|
||||||||||
|
||||||||||
![]() |
||||||||||
الإهداءات |
|
![]() |
![]() |
||||||||||||
|
|||||||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بدون تعليق !!!!
قرأت في جريدة الصحافة الصادرة صباح اليوم ..خبرين ( الأول ) ( والثاني) .. قمت بنسخ الخبرين وتركتهما دون تعليق ... بالله شوف التناقض بين الخبرين ... الغريبة الخبرين في صفحة واحدة !! الخبر الأول الصادق المهدي أخطر القاهرة بعرض إسرائيل لشراء مياه النيل خبير مصري: بيع السودان لأراضيه أخطر من إنشاء السدود القاهرة:وكالات أكد الاستشارى الهندسى الدكتورممدوح حمزة، ضرورة أن تأخذ مصر عبرة من السدود التى أقامتها اثيوبيا على نهر أومو الذى يغذى كينيا بالمياه. وقال حمزة ، فى ندوة عقدتها لجنة الحريات بنقابة الصحافيين مساء أمس الاول حول منابع نهر النيل، ان القبائل الكينية التى تعيش على المياه القادمة اليها من نهر أومو الى بحيرة توركانا أصبحت تعانى الآن من المجاعة بعد أن هبط مستوى المياه فى البحيرة الى حوالى 10 أمتار مكعبة،ورأى أنه بالرغم من تأكيد الاثيوبيين لكينيا على أن الهدف من السدود هو توليد الكهرباء فقط، الا أن ما حدث عكس ذلك تماما. وأشار فى الدراسة التى أعدها حول منابع النيل، الى أن اجمالى القيم الاستيعابية للسدود الأربعة على نهر أومو بلغت 73,1 بليون ، وأن اثيوبيا استطاعت أن تشيد خلال الـ 12 سنة الماضية حوالى 10 سدود، منها سد كارادوبى على نهر أومو الذى يبلغ ارتفاعه 252 مترا، أى ضعفى السد العالى، وسد تيكيزى الجديد، وتوقع حمزة عدم نجاح مشروعات السدود على منابع النيل، لعدم دراستها بشكل جيد، واعتبر الخطر الأساسى الذى يواجه مصر ليس تلك السدود، وانما توجه عدد من دول حوض النيل الى عرض عدد من أراضيها للايجار أو البيع، أمام الشركات العالمية والدول الأجنبية والعربية، موضحا أن هذه الأراضى تروى من مياه النيل لكى يتم زراعتها، وهو ما يعتبر تهريبا لمياه النيل، وسرقة لها،مستشهدا بعرض السودان حوالى 30 مليون فدان للايجار، أمام الشركات والدول العربية والأجنبية، منها شركات سعودية وأمريكية واماراتية وشركات من كوريا الجنوبية والأردن. وتساءل حمزة: من أين ستروى هذه الأراضى، خاصة وأن اجمالى حصة السودان من مياه النيل لا تتعدى الـ 19 مليون متر مكعب، مطالبا بضرورة أن تأخذ الحكومة المصرية موقفا من هذه الدول التى تعرض أراضيها للايجار، وتعرف من أين ستروى هذه الأراضى حتى لا تزرع من حصة مصر من المياه، ويصل الأمر فى النهاية لمجاعة كبيرة بين المصريين. من جهته، روى الكاتب الصحفى عادل حمودة، تفاصيل رحلته التى قام بها الى اثيوبيا، وحالة الفقر التى يعانى منا الشعب الاثيوبي. وقال حمودة انه «منذ 10 سنوات كان الصادق المهدى رئيس الوزراء السودانى فى القاهرة، وقال ان اسرائيل عرضت على الحكومة السودانية أن تشترى من بعض حكومات دول حوض النيل نسبة من المياه، مما يجعل النيل كالبترول»، ولكنى فى حقيقة الأمر لا أصدق أن اسرائيل ستعانى فى يوم من الأيام من أزمة مياه، لسبب بسيط، أن الترع التى تم شقها فى سيناء لعمل مشروعات التنمية هناك ولم تنجح، سيتم استخدامها لتوصيل المياه لاسرائيل فى المستقبل مثلما يحدث مع الغاز. الخبر الثاني شركة مصرية تتعاقد على زراعة 160 ألف فدان في «أرقين» القاهرة تدرس 3 سيناريوهات لزراعة أراضي سودانية القاهرة:وكالات كشف مستشار وزير الزراعة واستصلاح الأراضى الدكتور سعد نصار، ان الوزارة تقوم حاليا بدراسة الخطط المطروحة لزراعة 1.2 مليون فدان بالأراضى السودانية، و600 ألف فدان بالجانب المصرى، والذى أعلن عنه وزير الزراعة أمين أباظة قبل عام من الآن. وكشف نصار أن وزير الزراعة عقد اجتماعا بوزيرى الزراعة والتعاون الدولى السودانيين قبل أسبوع لمناقشة السيناريوهات المطروحة لتنفيذ المشروع. وأوضح فى تصريحات خاصة لصحيفة «اليوم السابع» ان السيناريوهات المطروحة لزراعة المساحة التى أعلنت عنها وزارة الزراعة، تتمثل فى مشاركة قطاعى الأعمال السودانى والمصرى فى عملية استصلاح واستزراع الاراضى، أما السيناريو الثانى فهو نظام الزراعة التعاقدية، وهو النظام الذى يقوم من خلاله الجانب السودانى بزراعة الأراضى، ويقوم الجانب المصري بالمساهمة فى مستلزمات الانتاج بعدها يتم تسليم المحصول لوزارة الزراعة المصرية، والسيناريو الثالث، حسب نصار، هو تخصيص أراضي للمستثمرين المصريين، تقدم الحكومة من جانبها التسهيلات فقط، على أن يقوم المستثمرون بانشاء البنية التحتية. وكشف نصار عن تعاقد احدى الشركات المصرية السودانية الحكومية على زراعة 160 ألف فدان فى منطقة ارقين، كما تم الاتفاق معها على زراعة مساحة 600 ألف فدان بالجانب المصرى، مع امكانية التعاقد معها على زراعة مساحات أخرى من الجانب السودانى.
__________________
رمزي عبد العزيز المصري |
|
#2
|
||||
|
||||
|
صراحة انا ماشايفة اى تناقض يا ابو رامى بالعكس الحكومة المصرية تصرفت بذكاء عالى جدآ...
قول ليه؟؟ لان كون ان الحكومة السودانية تأجر او تبيع اراضيها فهذا يعتبر استراتيجية استثمارية خاصة بالحكومة السودانية لا يحق لاى جهة ان تتدخل فيها ..وسيطول الوقت حتى تتحقق الحكومة المصرية من ان المياه المنصرفة لهذة المشاريع تخصم من نصيب مصر ام لا ..وحينها يمكن ان تحل الكارثة وتدخل مصر فى مجاعة صعبة الحل .. لذا دخلت مصر فى خطة (كل السوق قبل ما السوق ياكلك).. وتشيل جزء من نصيبها المفترض من مياه النيل (والخايفة عليه) من استثمارات الغير..بزراعة تلك ال 1.2 مليون فدان ... فإذا ثبت ان الحكومة السودانية اخذت من نصيبها فى الماء بعد ذلك فهى مستفادة الى حد ما حتى تستعيد نصيبها ..واذا لم يكن فها هى قد اخذت جزء من كعكعة الاراضى السودانية المشاع بين الدول ..
__________________
لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها...ولكن أحلام الرجال تضيق
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
هذا المقال منقول أو بالأحرى تم نسخه بالكامل من جريدة الرائد ... المقال ليس له علاقة نهائياً بالمقالات أعلاه وليس له أدنى علاقة أيضاَ بمحفل سد كجبار ودال .... لا أدري حقيقة لماذا قمت بنقل هذا المقال هنا ... فقط ولأن هذا المقال أرهقني جداً و (فقع مرارتي) وحسدت الذين لم يقرأوا هذا المقال .. ومن حسدي عليهم نقلت لهم هذا المقال ليفقع مرارتهم أيضاً .... طبعاً هذا المقال من عمود الصحفى أسحق فضل الله ( آخر الليل ) .. أقرأوا وأستمتعوا وأوصيكم بالبنادول وشاي سادة بالنعناع بعد القراءة مباشرة .. أتمنى لكم قراءة سعيدة وأوعدكم وعد شرف أن لا أنقل لكم أي مقال آخر لأسحق فضل الله بعد اليوم :ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أعوذ بالله من الذكاء حين يغضب واللسان حين يستخدم أظافره وفي الأنس أحدهم يقول: عرمان استخدم كمامات للفم حين أراد أن يقترب من الشعب السوداني قال آخر: والشعب يستخدم كمامات للأنف حين يقترب من عرمان .. والدولة تصالح خليل وديبي.. والدولة "مخيرة" في ما تفعل.. لكن ما نعرفه نحن ما يزال يمشي على أغرب سيقان.. سيقان تمشي عليها مناورات السياسة السودانية منذ سنوات سيقان نسائية السياسة السودانية.. مسائل التمرد بالذات .. تجوب عالمها سيقان السيدة الآنسة رايس .. (وامرأة) أخرى هي وزيرة النرويج .. (ونصف امرأة) هي البارونة كوكس (وربع امرأة) هي وزيرة خارجية أمريكا الأسبق.. والتي قالوا إنها (سيدة) مما يدل على شجاعة غريبة عند بعض الأمريكيين و.. حرب دارفور تقودها زوجات رؤساء الحركات هذه.. وكلهن ألمانيات وجنوب السودان تقود إحدى حروبه الفتاة إيما المولودة في الهند والتي تقتل في كينيا عام 1992.. زوجة مشار الإنجليزية.. الراحلة.. والتي لقيها في فندق الهيلتون بالخرطوم أيام اتفاقية الخرطوم.. ثم زوجته الحالية المقاتلة أنجلينا والتي هي خالة.. وعدو.. تعبان دينق عداء يصل إلى محاولات الاغتيال ومعظم قادة الجنوب زوجاتهم أجنبيات ومن لم تكن بيضاء خالصة فهي من فصيلة القهوة بالحليب مثل زوجة وزير الخارجية دينق ألور والتي هي من أثيوبيا. وقد حدثنا عن جولييت والأخرى، الألمانيتين اللتين تديران حرب دارفور من ألمانيا. لكن أغرب امرأة تدير رأس السودان الآن هي السيدة راما. السنغالية الفرنسية التي تربض تحت إبط زوجة ديبي و.. والسيدة (راما يادي) والتي هي امرأة ونصف (مؤهلاتها) تجعلها وزيرة للشئون الإنسانية وحقوق الإنسان هناك... في فرنسا والسيدة هذه تصنع (نادي أفريقي) يضم عدداً (محترماً) من الرؤساء الأفارقة لكن كوشنير الذي يرى أنها تسلبه سلطاته. فهو وزير الخارجية. يدخل معها في عراك مشبوب وكوشنير وبالأصابع اليهودية.. يطرد السيدة راما.. لكن (مؤهلات) السيدة راما تجعل ساركوزي يحولها إلى وظيفة نائب وزير الشباب والرياضة. والسيدة هذه تلتصق بإحدى زوجات ديبي.. لتقود بعض موسيقاها من هناك وهكذا كان سفير تشاد الذي يأتي إلى السودان هو (والد) زوجة ديبي هذه ولا مانع أن يكون السفير أباً لزوجة الرئيس لكن الأمر يصبح شيئاً له حواجب مرفوعة حين يكون السفير هذا.. الذي يدير الآن أعقد مشكلة في المنطقة.. رجلاً لا يملك إلا مؤهلات (مؤسفة) ثم الرجل من قبيلة (الوداي) بينما خليل وديبي وكثيرون جداً ممن هم خيوط رئيسية ينتمون لقبيلة الزغاوة. حيث القبيلة هي كل شيء ومثل السفير.. هناك رئيس الوزراء يوسف صالح ووزير الداخلية أحمد باشر وآخرون كلهم من الوداي.. التي يتودد لها ديبي الآن وكلهم له صلة بالسيد آدم حسب الله أحد قادة تحالف المعارضة والآخر محمد التونسي ثم شخصية غريبة يقترب ظلها الآن ليرتفع على الحائط.. رجل يسمى (أصيل) يتميز بأنه يستطيع أن يتحدث بكل ألسنة برج بابل مع كل جهة. والسودان الذي يسعى لهدهدة أنجمينا يستقبل الآن هذا الأصيل ويجعله قفازاً ناعماً لأظافره التي تخمش الآن المعارضة التشادية في السودان.. يطلب منها مغادرة السودان والمعارضة هذه تقول في حزن إنها لن تعود إلى تشاد لأن عودتها تعني صلحاً رائعاً بين الطعام والأضراس. وفئات المعارضة التشادية "المسكينة" يلجأ بعضها إلى الفريق فلان.. يقول "إنني أن اضطررت للعودة فإن العودة هذه لابد أن تكون بكرامة.. وليس من الكرامة أن نعود في سلة تيمان .. المتهم بأنه لم يكن إلا مزارعاً في مزرعة ديبي.. وهو يزعم أنه يقود المعارضة ضده والدولة تعطي الرجل فرصة وفصيل آخر يطلب مثلها.. ويطلب شيئاً يشبه حق اللجوء.. ولعل السفير الجديد ينقل هذا إلى ما وصفه الفرزدق بقوله (ليس الشفيع الذي يلقاك مؤتزراً مثل الشفيع الذي يلقاك عريانا) والفرزدق.. لمن لا يقرءون الأدب العربي.. كان قد ذهب ليشفع لأحد الناس عند عبد الله بن الزبير. وابن الزبير يرفض ثم تذهب زوجة ابن الزبير شفيعاً في الأمر ذاته وابن الزبير يقبل.. الفرزدق يرسم الفرق بين الشفيع الذي يلقى صاحبه وهو يرتدي العباءة والعمامة وبين الشفيع الذي يلقي صاحبه (ملط) ولعل السفير التشادي الجديد يرسل للسيد ديبي الشفيع الثاني هذا ونعمل أيه؟؟ فالحكاية كلها أصبحت نسوانية!! ونعود غداً إلى بقية حديث السيد عرمان
__________________
رمزي عبد العزيز المصري |
|
#4
|
|||
|
|||
|
العزيز رمزي والله أنا استمتعت بهذا المقال عدا الفقرة الأخير فيما يخص الفرزدق وعبد الله بن الزبير الوصف فيها كلام صعاليق !! ولكن بقية المقال وخاصة في ما يخص المتعجرف عرمان عجبني شديد وولعت شيشة لكي نستمخ مع عطر الكلمات !! وعرمان أتفه من كلام فضل الله بكتير
__________________
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
بالأمس نقلت لكم ما قاله الصحفي أسحق فضل الله ... طيب أيه رأيكم أنا قررت أواصل معكم هنا نقل بعض المقتطفات من الأحاديث والتصريحات والتي تدخل في باب العكننة وإصابة القاريء بنوع من التخمة يسبقها الغثيان ومحاولة إخراج ما في البطون ..... أقرأ تصريحات دكتور نافع عند تدشين حملته الإنتخابية أمس .. أقرأ وأستمتع .... منقول وبطريقة النسخ من صحيفة الرائد الصادرة صباح اليوم
(( وهاجم د. نافع - من أسماهم - (وارثي السياسة) الذين يظنون أن شعب السودان وارضه وخياراته ملكاً لهم، مشيرا إلى أنهم وضعوا إيديهم في أيدي أعداء الإنسانية من الظلمة والطغاة من الغربيين. وأبان أن هناك تمييزا وتبائنا واضحا بين أهل الحق وأهل الباطل، وإتهم الأحزاب بمحاولة الهروب من إستحقاقات نيفاشا وقيام الإنتخابات التي كانوا يظنونها القاضية لنظام الإنقاذ بعد أن فشلت محاولاتهم في الحرب المباشرة والحصارالإقتصادي. وأوضح د. نافع أن قضية دارفور صنعت لكي ينضم أهلها للتجمع المناهض للإنقاذ لكن خاب فألهم، وذكر أن تجمع جوبا ما قام إلا لإسقاط الإنقاذ، وقال إنه سيمضي إلى مزبلة التاريخ، لكي يقوم محله سودان الإنقاذ الجديد، وليس سودان (السكارى والحيارى وسودان الحوانيت)، بل سودان العزة المتوحد برب العالمين، وأبان أن أحزاب المعارضة تحتمي وراء الحركة الشعبية وتسعى للحيلولة دون مشاركتها في الانتخابات لهوانها وقلة حيلتها فهي أحزاب (عفريتة) ليس لديه برنامجا وأن تجمعهم لن يتحقق لاختلاف مصالحهم (تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى) وسنلعب معهم لعبة الكديس والفار)).
__________________
رمزي عبد العزيز المصري |
|
#6
|
|||
|
|||
|
وهذا مقال آخر ربما جاءاً رداً لما قاله نافع .. وربما رداً أيضاً لرئيس الجمهورية والذي قبل بضعة أيام قال أيضاً أن المؤتمر الوطني ليس في حاجة لأصوات السكاري والمخمورين !! ورغم طول المقال والذي كتبه الصحفى عادل إبراهيم في جريدة التيار الصادرة اليوم إلا أنني أوصيك هذه المرة وبشدة أن تقرأ المقال دون كسل وحتى دون الإستعانة بكأس من الشاي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ الخمر والمسجد فى التفكير الاسلامى عادل إبراهيم حمد وجه مرة الرئيس الزامبى الاسبق كاوندا خطابا غاضبا الى شعبه , شكا فيه من تفشى ظاهرة السكر , وهاجم السكارى الذين اصبح لا هم لهم سوى ان يعبوا من الخمر حتى الثمالة فهجروا مواقع العمل والانتاج . وقال كاوندا بلهجة غاضبة انه لا يمكن ان يحكم امة من السكارى . هذا ما كان فى بلد غير مسلم . اما فى بلاد الاسلام فان المسلمين لايكتفون بالنظرة الى السكر من حيث اضراره الاجتماعية والصحية بل من منطلق دينى اذ ان الخمر من المحرمات فى الاسلام , يستوى فى ذلك تعاطيها بطريقة الخمول والادمان او على طريقة الانس , وذلك على اساس القاعدة الفقهية ان مايسكر كثيره فقليله حرام .. ويعرف ان الاسلام قد حرم اشياء كثيرة وسلوكيات عديدة ,, لكن الخمر احتلت اعلى سلم المحرمات واصبحت الحساسية تجاهها عالية جدا فى التفكير الاسلامى السياسى حتى كاد ( اغلاق البار ) ان يصبح شعار الإسلاميين الاوحد .. ويحضرنى هنا ما قاله الرئيس البشير حين ثار جدل بعد اتفاقية نيفاشا حول وضع العاصمة القومية وامكانية استثنائها من تطبيق قوانين الشريعة الاسلامية , فاقسم الرئيس حينها – لاثبات استحالة استثناء العاصمة – وقال ( والله ما يتفتح بار فى الخرطوم ) . أقدم بهذه المقدمة للتعليق على ما جاء على لسان مرشح المؤتمر الوطنى لرئاسة الجمهورية عمر البشير انه لا يريد اصوات السكارى . وهو قول يكشف ان البشير لم يسلم من ظاهرة الحساسية العالية تجاه الخمر حتى انه لم يستشعر خطر ( فئات ) اخرى هى اشد خطرا وضررا على المجتمع من السكارى , وبما لا يقارن , حيث ان مرشح المؤتمر الوطنى لم يعلن رفضه لا صوات القتلة واللصوص وسارقى قوت الشعب والمعتدين على المال العام والمهربين والمرتشين والمختلسين وشهود الزور والفاسدين والمفسدين والمتاجرين فى رغيف البروميد والاسمنت المغشوش والاسمدة الفاسدة والاغذية المسمومة والسلع التالفة .. فلماذا السكارى دون غيرهم ؟ . قد يقول قائل ان تحريم الخمر قد ارتبط بحد من حدود الله , ولكن محرمات اخرى قد ارتبطت بالحدود ايضا .. وحذر الاسلام بشدة من سلوكيات اخرى لا تجد الاهتمام الذى يجده تحريم الخمر . ولناخذ منها الظلم والغش والكذب باعتبارها من المحرمات التى يشترك فيها المجتمع والدولة . وقد تفشى الظلم بين الناس فى تعاملاتهم وتفشى الغش والكذب من تزوير ومماطلة وتزييف وخلف للمواثيق والعهود ومخالفة للمواصفات والمقاييس حتى اختلط الحق بالباطل والحابل بالنابل . تشارك الدولة فى كل هذه المهلكات .. ويبدو ان علو الهمة فى امر الخمر مرده انه سلوك فردى سهل على الاسلاميين الالتزام به , بينما يتم العدل والكمال فى ميادين اخرى بعمل جمعى , فيسهل التراخى وذلك لاحساس كل فرد ان كمال الفعل لا يتم به وحده . فيمتنع الاسلامى عن تعاطى الخمور ويعيب على الاخرين تعاطيها بينما لا يهتم كثيرا بصرف حقوق المعاشيين ولو صدر قرار قضائى بشانها ولا تعويض الملاك فى مشروع الجزيرة او حقوق العائدين من العراق والكويت ولا مرتبات العاملين ويظلم المفصولين ب ( حقوق ) لا تغنى من جوع وينتظر كثيرون لشهور بل وبعضهم لسنوات حقوقا وتعويضات ولا يابه بهم الاسلامى الحريص على التبرؤ من اصوات السكارى , ويكتشف هؤلاء المساكين ان الدولة التى لا تأبه لحالهم ( تخزن ) الاموال لموسم الانتخابات , فتظهر فجأة اموال طائلة يصرفها رموز الانقاذ فى الدوائر الجغرافية وفى غيرها صرف من لا يخشى الفقر . لا يقف الاثر السلبى لتحصن الاسلامى بحصن الامتناع عن تعاطى الخمر عند التراخى فى احقاق الحقوق التى ذكرت , بل يتعداها الى التقصير فى واجبات ذات طبيعة دينية محضة مثل ديوان الزكاة وإدارة الحج والعمرة ذلك لانها تستلزم التخطيط والعمل الجمعى . وبما ان الفشل قد طال هذه المؤسسات ذات الصلة المباشرة باركان الدين فلا يستغرب ان يصيب الفشل التخطيط والعمل فى ميدان ( المصالح المرسلة ) من زراعة وصناعة وتعليم وصحة ورياضة . ويكفى ان نشير الى قول وزير الزراعة أن النهضة الزراعية حبر على ورق , ووصم وكيل التربية والتعليم كليات التربية بالفشل . اما المصانع فقد صارت خرائب ينعق فيها البوم , وصرنا نستورد زيت الطعام والدقيق . وقد ظل الاسلاميون يراهنون قبل وصولهم للسلطة على نهجهم التربوى المستند الى قيم الدين , وانهم سوف يحدثون ثورة فى المجتمع , ولكنهم وبعد عشرين سنة من الانقلاب – ولأنهم يركزون كل اهتمامهم على جزيئيات – فهاهو المجتمع قد تراجع كثيرا , اذ تحدث الاحصاءات عن ارتفاع خطير فى تعاطى المخدرات وسط الشباب وتراجع الاحساس بالمسئولية عندهم . وصارت ارقام الاعتداء على المال العام فى مؤسسات الدولة بعد ( تطهيرها ) بقرارات الصالح العام ارقاما فلكية – هذا فى المؤسسات التى ( قبلت ) ان تخضع لسلطة المراجع العام . . اما السكارى انفسهم فقد ارتفعت اعدادهم ,, ولو تمسك البشر (حرفيا ) بما قال فان حظوظه فى الرئاسة مهددة .. وقد سالنى مرشح الرئاسة السابق سلطان كيجاب ان كانت لدى جريدة تحمل تصريح البشير حول السكارى فناولته احداها وقرأ التصريح ثم اعاد الى الجريدة قائلا بنصف ابتسامة (يا دوب سقط ) . فى جانب آخر ومثلما تجد الخمر اهتماما خاصا بين المحرمات , يجد بناء المساجد اهتماما خاصا بين اعمال الخير . فيوظف اهل البر والاحسان اموالهم لبناء المساجد ولا يبدون حماسا لاعمال كثيرة غيرها تزدحم بها ميادين الاحسان والانفاق .. بل وقد يرفض المحسن انفاق ماله فى مشروع عاجل لمياه الشرب تنتفع به قرية يعانى اهلها من العطش وامراض المياه الملوثة . ويجمد هذا المحسن المال فى انتظار من يطلبون بناء مسجد ولو طال انتظاره . ويودع اخرون اموالا فى جمعيات خيرية ولكنهم يشترطون ان توجه لبناء مسجد , وتوجد هذه الظاهرة بكثافة فى الجمعيات الخليجية التى تمارس نشاطا فى السودان . وكم من مواطنين جاءوا يحملون تصورات جاهزة لخدمات صحية وتعليمية وغيرها عادوا دون ان تلبى مطالبهم ذات النفع الكبير , وكأن الاجر الالهى فى المسجد وحده رغم ان هذا الدين حث على فعل الخيرات فى جميع مناحى الحياة , وبشر رجلا سقى كلبا بالمغفرة . فما احوجنا الى التذكير بان هذا الدين حض على فعل الخير ولو فى افعال صغيرة مثل اماطة الاذى عن الطريق . وهكذا يمتد عمل الخير من بناء ( سبيل ) لسقيا الناس على قارعة الطريق الى بناء مراكز وقف النزيف المعوى ومراكز علا ج السكرى ومؤسسات تعليمية ومستشفيات كما فعل محسنون تحمل هذه المؤسسات اسماءهم ........... فالسكر منقصة وحرام , ولكن فى المجتمع مظالم ومفاسد غيره .. وبناء المسجد عمل عظيم , ولكن فى المجتمع حاجات غيره.
__________________
رمزي عبد العزيز المصري |
|
#7
|
|||
|
|||
|
وهذا مقال منقول من سودانيل ...
النوبيون: إضهاد في شمال الوادي ؛ وتهميش في جنوبه !! (1/2) ... بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم الأربعاء, 03 مارس 2010 09:34 هذا بلاغ للناس الكتابة عن مأساة شعب النوبة يدمي له القلب ولا بد من أن يثير حفيظة كل ضمير حي يدرك معنى الأرض والإنتماء والهوية الثقافية خاصة إن كانت لشعبٍ عريق كالنوبيين.سأبدأ في السرد بادئاً من الشمال متجهاً نحو الجنوب لأن أصل المأساة التهجير القسري لشعب النوبة بدأت بإنشاء السد العالي في مصر ثم نأتي لإنعكاسات قيام السد على أهلنا أهل النوبة في السودان. الذي يحزننا أن حكومة الفريق عبود عملت على رفاه شعب مصر الشقيق بقتل شعب النوبة والعجب العجاب لا ندري أي مقابل لذلك إلا أريحية من لا يملك لمن لا يعطي المكافيء بالمقابل . * حينما أتذكر وأستعيد أحداث تهجير أهلنا النوبيون من حلفا دغيم الذين هجروا قسراً من أرضهم مهد أجدادهم وحضارتهم وإمتداد جذروهم وثقافتهم أبان حكم الفريق عبود تغرورق عيني بالدموع لأنني شاهد عيان على مأساة إنسانية ، شاهدت كيف بكى الشيوخ والرجال ، شاهدت كيف إنتحبت الحرار .. وشاهدت الحيرة من المجهول في عيون الأطفال الأبرياء فلم تشفع براءتهم من قلعهم عنوة من أرضهم وجذورهم .. النخل لصيق بالنوبيين ، بعضٌ من ذواتهم ووجدانهم وحضارتهم وثقانتهم وتاريخهم .. لقد أدركت يومها معنى مأساة الإنسان حينما يُقتلع من جذوره وطعم معاناة الطرد والتهجير والضرب بالسياط .. النوبيون حضارة وتاريخ ضاربة في القدم في أعماق التاريخ وحضارة ثرة وثقافة غنية تدل آثارهم عليهم ، بينهم وبين النيل وضفافه تؤأمة لا تنفصم ؛ إلتصاق عضوي ومعنوي . فقد كانت أراضي النوبة تمتد بطول 350 كيلو مترا من الشلال الأول وحتي الشلال الثاني جنوب أسوان بطول نهر النيل من قرية دابود في الشمال وحتي قرية أدندان عند خط عرض 22 درجة عند وادي حلفا, وتم تهجير النوبيين الذين يعيشون في هذه القري وكان عددهم 17699 أسرة مع بناء السد العالي. * تضم النوبة القديمة ثلاثة فروع، ففي الشمال كان يقيم الكنوز ويقيمون حاليا في قري البر الغربي في أبوسمبل والنوبيين أكثر البشر حفاظاً على تقالديهم النوبية والعادات والثقافة والتراث الذي ينعكس في فن المعمار النوبي ومن أشكال البيوت القديمة. أما في الوسط كان يقيم العرب الذين ينحدرون من أصول عربية وفي الجنوب يقيم (الفدجة) ويقيم أغلبهم حاليا في مركز نصر النوبة مهجرهم القسري المليء بالمآسي والمنغصات وفي قري علي شكل نصف دائرة من قرية بلانة حتي كلابشة في أرضٍ رخوة لا يعمر فيها مبنى بل لايمر عليه عام حتى يتصدع وينهار ، فحتى في هذا المهجر القسري لم توفر لهم أن سبل العيش الإنساني بل ينظر إليهم دوماً بمنظار " عم عثمان " البواب ، بل حتى ثقافتهم لا تحترم فتصبح مادة للسخرية . * فقد مرت بلاد النوبة بثلاث هجرات: فالهجرة الأولى كانت بداية هجرة أول نوبي مع بناء خزان أسوان عام 1902 الذي ارتفع معه منسوب المياه خلف الخزان ليغرق عشر قري نوبية وتحمل أهالي هذه القري وحدهم آثار بناء الخزان وقاموا بالهجرة طواعية ودون طلب من أحد فانتقلوا إلي قري في البر الغربي وإلي مختلف محافظات مصر, وبعد ذلك حدثت التعلية الأولي للخزان عام 1912 وارتفع منسوب المياه وأغرق ثماني قري أخري هي قورته والعلاقي والسيالة والمحرقة والمضيق والسبوع ووادي العرب وشاترمه, وبعد ذلك جاءت التعلية الثانية للخزان عام1933 وأغرقت معها عشر قري أخري وفي الخمسينيات بدأت الدراسات لإقامة السد العالي وتم ترحيل أهالي النوبة قسراً خلف السد عام 1963 إلي هضبة كوم أمبو. هجرة تلو هجرة تلو هجرة حتى عام 1933 دون أن تكترث الحكومة لوجودهم أو المعاناة التي سيعيشونها وهذا يؤكد أن السلطات لا تحسب لهم حساب كبشر بل بشرٌ من فئات دنيا حتى في الوظائف والأعمال كانت هذه التفرقة والإضطاد واضحين وضوح الشمس في رابعة النهار. * أما الهجرة الثانية ، فلا أقل من أن نشبهها بتصرفات إسرائيل يوم احتلت واغتصبت أرض فلسطين فسمت الإحتلال تحرير وسمت الطرد تهجير ؛ ثم حرمتهم من حق العودة وهذا حدث في الهجرة الثانية . كانت لهجرة شعب النوبة تبعات إنسانية وقد بدأت مشاكله مع بداية الحصر عام1960 والذي صنفه أبناء النوبة ما بين مقيم ومغترب وتم نقل42 قرية بنفس أسمائها القديمة وكانت الشكوي من أن البيئة والبيوت لا تتناسب مع ثقافتهم وعاداتهم خاصة أن ثقافة الأسر الممتدة متجذرة وجزء لا يتجزأ من البناء الإنساني الحضاري والإجتماعي إذ الأبناء يحتاجون إلي مساكن جديدة لم يحسب لها أي حساب ؛فبعد أن كانت تعيش الأسرة في بيت لا تقل مساحته عن ثلاثة الألف متر مربع بخلاف الأرض الواسعة التي كانوا يمتلكونها أصبحت كل أسرة تمتلك بيتا مكونا من حجرة واحدة وعلى الأكثر وفي أحسن الأحوال أربع حجرات علي حسب عدد أفراده. * نقل قرى النوبة : لك أن تتخيل القاريء العزيز أنك كنت تعيش على ضفاف النيل ، تشرب منه وتروي أرضك وزرعك منه النخيل يقف شامخاً أمام ناظريك ، تملك أرضاً براحاً ؛ تهزج على أنفام طمبورٍ يرن صدى وتره في أعماق نياط القلوب ، ملك على أرضك إنتماءً وهويةً وثقافة وتاريخاً يضرب في أعماق الزمن ؛ فأغلب قري النوبة التي هجرت تم نقلها إلي مركز نصر النوبة في صحراء كوم أمبو, الذي ما إن تصل إليه حتي تلاحظ أن البيوت فقدت الروح النوبية ومعمارها المميز مع لأنها ليست لا تماثل البيوت القديمة من حيث الذوق والشكل لكنها بنيت بطرز مختلفة لا تمت إلى البيئة والثقافة النوبية بصلة * لقد ضحى النوبيون في مصر والسودان تضحية من غير رضىً من أجل مصر وازدهارها بوطنهم الأصغر في كلٍ من مصر والسودان؛ وطنهم الذي كان يقع في وادي حلفا والشلال خلف السد العالي وكان للنوبيين أملاك واسعة في بلاد النوبة القديمة يتوارثها الأبناء والأحفاد ويبنون بيوتهم فيها دون إزعاج أو تدخل من أحد في أملاكهم الخاصة ومع الهجرة القسرية الكبري عام1963 بسبب بناء السد العالي تم تهجير النوبيين خارج بلادهم إلي هضبة كوم امبو علي امتداد 50 كيلو مترا بعد أن كانوا علي امتداد 600 كيلو متر وقسمت الدولة في مصر النوبيين إلي فئتين فئة المقيمين بالنوبة القديمة وأعطتهم بيوتا في القري الجديدة وفئة أخري هم المغتربون وأجلت بناء منازل لهم ولم تبن لهم غير50% فقط من مساكنهم. * إن القانون الدولي والمؤسسات الأقراض الدولية أو الصناديق المانحة وتمويل إقامة أي مشروع مثل مشروع السد العالي تشترط عدم التهجير القسري لسكان المنطقة ومراعاة ثقافة وبييئة وتراث وثقافة وحضارة وآثار السكان ، لذا فإن ما حدث للنوبيين في مصر والسودان إشترك فيه نظاميين عسكريين ، تلك كانت هي المأساة الكبرىالتي مزقت أوصال وأواصر وجذور شعب له ثقافته وحضارته في البلدين إذ أن شعب النوبة سواء في الشمال أو الجنوب هو شعب واحد لا ينفصم جزء منه عن الآخر لأن حضارته نشأت في وعلى ضفاف النيل ؛ أن البدايات حدثت حين كانت تستعمر مصر السودان ثم ضمتها للمملكة المصرية فصار الملك هو ملك مصر والسودان ؛ إن مطالب النوبيون تتلخص في سرعة بناء مساكن للمغتربين وتسليمها لهم خلال خطة خمسية وسرعة تسليم أهالي النوبة أراض زراعية للمستحقين تعويضا عن أملاكهم التي تركوها في النوبة القديمة وفتطالب بتوزيع5700 فدان على ضفاف النيل, كما أن ظهور أجيال جديدة يجب أن تيسر لهم الدولة التي هجرتهم قسراً في البلدين الحصول منح أراضي تعويضاً عما سلب كما يطالبون بمنحنهم الأولوية في الإقامة والتملك في جميع مشروعات الزراعة والإسكان علي ضفاف بحيرة ناصر فهم الأقدر علي التوافق البيئي والمناخي فمن غير المعقول أن يأتي من بحري وقبلي ممن لم يهجروا وتنزع ملكياتهم ليملكوا الأراضي التي يفترض أنها إستصلحت خصيصاً لأهل النوبة تعويضاً عن أضرار الهجرة القسرية. لعمري لم أجد شعباً عاني وطرد من أرض أجداده إلا الشعب الفلسطيني ، هل علينا الإذعان أم يجب أن تكون هناك خطوات من قبل الأنظمة للتعويض والتأهيل النفسي للأضرار الإجتماعية والإقتصادية والبيئية التي أصابت شعب النوبة في مصر والسودان. حاشية: وطن النجوم أنا هنا ؛ حِّق أتعرف منا؟! ( إيليا ابوماضي
__________________
رمزي عبد العزيز المصري |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| صور وأجمل تعليق | shishco | محفـل الدعوات العامة والايام المفتوحة | 0 | 13-01-2008 02:29 AM |
| عيد بدون خروف | دهب أحمد خيري | المحفـل الـعـام | 45 | 17-12-2007 02:03 PM |
| صورة نادرة 0000 بدون تعليق 000 | صلاح محمد صالح | المحفـل الـعـام | 15 | 29-03-2007 11:35 AM |
| بدون تعليق | صلاح محمد صالح | محفـل السياسـة والـرأي | 10 | 02-02-2005 07:28 AM |
![]() |
|
![]() |