|
||||||||||
|
||||||||||
![]() |
||||||||||
الإهداءات |
|
![]() |
![]() |
||||||||||||
|
|||||||||||||
| انشر الموضوع |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
جريدة الصحافة
الصمغ العربي غذاء منشّط للجنس صمغ الهشاب يحفظ جودة الخضروات لفترة أطول انخفاض نسبة الكلسترول عند التحمير ببودرة الصمغ الخرطوم: محمد الشيخ حسين الصمغ العربي هبة الله لأهل السودان، حيث يغطي الحزام المداري الذي ينتج فيه نحو 20 في المائة من مساحة السودان الكلية. ولا يقف تميّز السودان في انتاج الصمغ العربي عند المساحة الضخمة التي ينتج فيها، بل يتعدى الأمر إلى الإستفادة من خصائص الصمغ العربي من جهة أنه أكثر مادة عضوية تصلح للإضافة إلى غذاء الإنسان وشرابه ودوائه، لعدم تفاعله كيماوياً أو فيزيائياً مع العناصر المكونة للغذاء أو الشراب أو الدواء، لأن الصمغ العربي كالماء الطهور لا لون له ولا طعم ولا رائحة. وللصمغ العربي قيمة غذائية جيدة، حيث يمكن الاعتماد عليه تماماً في الغذاء في حالة عدم وجود غذاء آخر لعدة أيام. كل هذه الميزات والخصائص كانت أساس ورشة عمل متخصصة نظمتها شركة الصمغ العربي بعنوان: (السوق المحلي للصمغ العربي). وناقشت ورشة العمل عبر جلستي عمل سبع أوراق عمل تناولت الثلاث الأولى منها استخدام الصمغ العربي في المجال الطبي، فيما استعرضت أوراق العمل الأربع الأخرى طرق الاستفادة من الصمغ العربي في المجال الغذائي. يعتبر الصمغ العربي من الناحية العلمية خليطاً معقداً من السكريات والأحماض والجلايكوبروتين. ويعد مصدراً جيّداً للسكريات المعقدة (الألياف) الذائبة وأملاح الكالسيوم، الماغنسيوم، البوتاسيوم، والصوديوم. ويتراوح الوزن الجزئي للصمغ بين 200 و300 ألف وقد يصل إلى 600 ألف. وفيما دعت ورشة العمل إلى تشكيل مجلس استشاري بحثي، بهدف توسيع البحوث والدراسات وتطويرها في مجالات استخدام الصمغ العربي في الأدوية والأغذية، وفي حفظ الخضروات والفواكه، أكد البروفيسور حسن عثمان عبد النور مدير عام شركة الصمغ العربي، أن الشركة تسعى إلى دعم مثل هذه الدراسات حتى نصل إلى أن تتضمّن روشتة الطبيب للمريض عبارة استخدام عشرة جرامات من الصمغ العربي. مجال الأغذية تحتوي ورقة عمل بعنوان: (استخدامات الصمغ العربي في مجال الأغذية بالسودان)، أعدتها الدكتورة سامية الطيب أحمد سعد الأستاذة في كلية العلوم التطبيقية والصناعية بجامعة جوبا، على نتائج عدد من الدراسات الأولية التي أجريت على بعض الأغذية بإضافة الصمغ العربي كمادة محسنة للجودة، وحافظة في درجة حرارة الغرفة، وأيضاً كمادة مخفضة للكلسترول. وأجريت الدراسة الأولى على الكسرة وذلك بإضافة ثلاثة تراكيز مختلفة من صمغ الهشاب بنسب 5 و10 و15 في المائة الذرة قبل وبعد التخمير. أعطت النتائج تحسن في الجودة (الملمس الناعم، وسهولة عمل الرقائق). وتمت ملاحظة أن الإضافة قبل التخمير تمنع النمو الميكروبي، حيث احتفظت الكسرة بجودتها لمدة ستة أيام في درجة حرارة الغرفة. وأوضحت النتائج أيضاً زيادة في النسبة المئوية للرماد (المعادن) والبروتينات مع زيادة تركيز الصمغ المضاف، وذلك يعني زيادة في القيمة الغذائية للكسرة. أما الدراسة الثانية تمت فيها تغطية بعض الخضر والفاكهة (بطاطس، خس، وبرتقال) والبيض بتراكيز بنسب 5 و10 و15 في المائة من صمغ الهشاب، بغرض حفظها في درجة حرارة الغرفة. وأجريت بعض الاختبارات لقياس مدى احتفاظ هذه العينات بجودتها مقارنة مع العينات التي لم يضف إليها الصمغ. وأظهرت النتائج وجود فروق معنوية في قيمة كل من الرطوبة، الأس الهيدروجيني والحموضة الكلية، مما يدل على أن إضافة صمغ الهشاب تقلل من التغيرات التي تحدث لتلك الخضروات، مما يعني احتفاظها بجودتها لفترة أطول. كما تم قياس معدلات الجودة بالنسبة لعينات البيض التي تمت تغطيتها مقارنة بغير المغطاة أوضحت النتائج أن الصمغ العربي يقلل أيضاً من التغيرات التي تحدث للعينة غير المغطاة. وفي دراسة أخرى استخدم فيها الصمغ بتراكيز مختلفة (5/100جم، 15/100جم و30/100جم)، لتغطية ثلاث عينات مختلفة (بطاطس، لحم بقري وسمك) قبل وضعها في الزيت الساخن بغرض التحمير باستخدام الزيت المتوفر في الأسواق وجد أن نسبة الكلسترول قد انخفضت بنسبة كبيرة مقارنة بالعينات غير المغطاة. العمر التخزيني وفيما يوضح الجدول رقم (1) العمر التخزيني للأغذية بعد إضافة الصمغ العربي، فإن النتائج السابقة توضح أن إضافة الصمغ إلى أي مادة غذائية يعني إضافة في نسبة البروتينات والمعادن، بالإضافة إلى أن اللزوجة التي يتمتع بها تعطي ملمساً ناعماً إلى المادة المضاف إليها. ويتمتع الصمغ العربي بقدرته على عمل مستحلب بين وسطين غير متجانسين الماء والزيت في صناعة الحلويات. ومقدرته أيضاً على حمل الماء تقلل من امتصاص الرطوبة بالنسبة للأغذية المضاف إليها. أضف إلى كل ذلك أن الصمغ من المنتجات الطبيعية، غير سام، غير ضار بالصحة، مستوفٍ لجميع شروط استخدام المواد الحافظة. وخلصت هذه الدراسات إلى إثبات فعالية صمغ الهشاب في الاستعمالات المختلفة في مجال الأغذية كمادة محسنة للجودة، مادة حافظة، مادة مخفضة لنسبة الكلسترول في الأغذية المتناولة. ولكن هذه الدراسات أجريت بصورة مبدئية بمعنى أنها انحصرت في عينات بسيطة ولدعم هذه النتائج تحتاج للمزيد من البحوث ولفترة أطول من الزمن لدراستها بصورة أكبر. منتجات الألبان يتناول البروفيسور عامر محمد صالح والدكتور عبد الناصر محمد أحمد من كلية الإنتاج الحيواني بجامعة الخرطوم في ورقة عمل، استخدامات الصمغ العربي في الألبان ومنتجاتها والإنتاج الحيواني في السودان. وتوضح الكثير من الدراسات إمكانية استخدام الصمغ العربي في مجال الإنتاج الحيواني حيث يدخل في الكثير من منتجات الألبان مثل: الزبادي، الجبنة الطرية، والآيسكريم التي تفتقر إلى الألياف الخام ذات الأهمية القصوى في سلامة الجهاز الهضمي للإنسان تساعد على انقباض القولون وملينة، مما يساعد على سهولة إخراج الفضلات خصوصاً للأفراد الذين يعانون من الإمساك المزمن.. وتختلف كمية الصمغ المطلوبة والكيفية الأمثل للاستخدام، حيث تتراوح في كثير من الدراسات للاستخدامات المختلفة ما بين 3-10 في المائة. أما إضافة الصمغ العربي لعلائق الحيوان، فإن الدراسات تكاد تكون معدومة وتحتاج إلى كثير من التشجيع والتمويل. وهناك إمكانية للاستفادة منها لتحفيز ميكروبات الكرش والأمعاء ومنع الاسهالات في حيوانات التسمين. وتزيد عملية إضافة الصمغ العربي لمشتقات الألبان من عمر صلاحية المنتج مع نقص في إعداد الميكروبات الضارة وتعمل كمضاد أكسدة للحفاظ على بعض العناصر الغذائية التي تتأثر بالأكسدة. ويفضل أن يكون الصمغ العربي المستخدم خالياً من الشوائب الضارة وأن يكون في شكل مسحوق يسهل حفظه وسريع الذوبان عند الإضافة. وتخلص ورقة العمل إلى إبراز نقاط أخرى تحقق زيادة الاستهلاك منها: الإعلان بأن الصمغ العربي غذاء أساسي به الألياف التي تساعد في تبادل غذاء صحى يخفف كثيراً من المواد الضارة بجسم الإنسان مثل الكلسترول، وكذلك يساعد على الامتصاص الجيد للعناصر المعدنية الضرورية. وجد أن الصمغ العربي غذاء منشط للجنس عند بني البشر ويقلل من الإصابة بسرطان الجهاز الهضمي مثل سرطان القولون. عليه من الأفضل أن يعمم استعمال الصمغ العربي في كثير من المنتجات الغذائية التي لم يتم إضافة الصمغ العربي إليها مع التأكد على سلامة وجودة المنتج. مرضى القاوت هل لاستخدام الصمغ العربي أثر على مرضى القاوت؟ تجيب عن هذا السؤال الأستاذة فتحية أحمد آدم عبد الله من مركز الأحفاد للعلوم والتكنولوجيا عبر ورقة عمل تستعرض فيها نتائج دراسة، أجريت على 50 مريضاً اختيروا عشوائا، 25 منهم، أعطي لهم 50 جراماً من الصمغ العربي يومياً لمدة أربعة أشهر، و25 لم يعط لهم جرعات من الصمغ العربي. وفي مرحلة ثانية تم اختيار 25 مريضاً قسموا إلى مجموعتين، المجموعة الأولى 15 مريضاً أعطيت لهم 25 جراماً من الصمغ العربي يومياً. أما المجموعة الثانية فقد أعطيت لهم 75 جراماً من الصمغ العربي يومياً لمدة شهرين. وبيّنت الدراسة انخفاضاً في معدل الحمض البولي عند الذكور لجرعات 75، 50، و25 جراما من الصمغ العربي يومياً. وكانت النسبة المئوية على التوالي: 52، 40، و4 في المائة. وعند الإناث انخفضت النسبة المئوية إلى 46، 40، و94 في المائة. وانخفض معدل النسبة المئوية للبولينا عند الذكور 12، 5، و3 في المائة. وعند الإناث8.7، 5، و2 في المائة. كما انخفض معدل النسبة المئوية للكرياتنيين إلى 8، 4، و3 في المائة عند الذكور. وعند الإناث إلى 3.2، 2، و2 في المائة. وانخفض معدل النسبة المئوية لترسيب خلايا الدم (الرطوبة) على النحو التالي : 86، 45، و43 في المائة. وعند الإناث كما يلي : 46، 42، و34 في المائة. وخلصت الدراسة إلى عدم وجود آثار جانبية، ما عدا اضطرابات معوية خلال أسبوعيين عند قليل من المرضى. وأوصت باستخدام الصمغ العربي كمنتج طبيعي في علاج مرض القاوت بدلاً عن الأدوية الكيميائية في خفض الحمض البولي. الفشل الكلوي عن أثر استخدام أجزاء الصمغ العربي لعلاج مرضى الفشل الكلوي، استعرض كل من الدكتورة انتصار عبد الرحيم بشير والدكتور محمد المبارك عثمان والدكتور عبد الرحمن علي عبد الرحمن، تجربة تم فيها اختيار 60 مريضاً بالفشل الكلوي تحت العلاج التحفظي اختياراً عشوائياً، وتم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات. وجمعت عينات الدم من المرضى على ثلاث فترات مرة قبل استعمال الصمغ وأجزائه ومرتين بعد الاستعمال لقياس كل من البولينا، والكرياتنين، الحامض البولي، كالسيوم وفسفور بلازما الدم، الهيموقلوبين، حجم الخلية المعبئة في الدم، البروتين الكلي والزلال. وبعد أن تمت تجزئة الصمغ العربي (صمغ الهشاب) بواسطة رغوة الصمغ إلى جزئين، عالي البروتين ومنخفض البروتين. وأجريت دراسة مقارنة على المرضى المختارين بين الجزئين من حيث الخواص الفيزيوكيمائية وأثر كل منهما على مرضى الفشل الكلوي تحت العلاج التحفظي بواقع 25 جماً لكل منهما مقارنة مع الصمغ العربي الخام لمدة شهر. وبعد التحليل أثبتت النتائج أن الجزء المنخفض البروتين له أثر معنوي في تحفيض البولينا بنسبة 41 في المائة، الكرياتنين بنسبة 23 في المائة، الحامض البولي بنسبة 16 في المائة، الفسفور بنسبة 12.3 في المائة. كما أن له أثراً معنوياً في زيادة الكالسيوم بنسبة 9.5 في المائة في دم المرضى. وهناك دراسة محلية قامت بها الشهيدة الدكتورة سلمى وآخرون في مركز د. سلمى لغسيل وزراعة الكلي بجامعة الخرطوم، أثبتت الدراسة أن تناول 50 جراماً من الصمغ لمرضى الفشل الكلوي تحت العلاج التحفظي أو اللذين هم تحت الغسيل قد أدى إلى تقليل البولينا والكرياتنين في دمائهم، كما أن هنالك زيادة ملحوظة في كالسيوم بلازما الدم. وخلصت الدراسة إلى التوصية بتجزئة الصمغ العربي الخام وفقاً للطريقة السابقة بصورة تجارية. الصناعات الدوائية تناولت ورقة أعدتها كل من الدكتور آسيا محمد الحسن من جامعة الأحفاد والأستاذة صفاء الحاج إبراهيم من جامعة النيلين، استخدام الصمغ العربي في الصناعات الدوائية في الســودان. واقع الحال أن كميات صغيرة من الصمغ العربي تستخدم في الصناعات الدوائية. وتعتمد هذه الاستخدامات على خصائص الصمغ الاستحلابية والقابضة. ويستخدم الصمغ العربي أيضاً كقابض لصناعة الحبوب والكبسولات كما يستخدم في تغليفها خصوصاً حبوب الكحة. ولا يستخدم الصمغ العربي في العقاقير المحتوية على القلويدات، نسبة لإتلافه لهذه المركبات، ولذلك يمكن استخدمه كجرعة مضادة. كما لا يستخدم في المنتجات التي تحتوي على مكونات قابلة للتأكسد، لأنه يقلل محتوى فيتامين A في زيت كبد الحوت بنسبة تصل إلى 54 في المائة خلال ثلاثة أسابيع. أما في صناعة مستحضرات التجميل يدخل الصمغ العربي في تركيب المستحلبات والكريمات والبدرة المضغوطة وكقابض في الأقنعة للوجه، وصبغة الشفاه ومستحضرات التجميل الأخرى التي يستخدم فيها الصمغ العربي وتشمل كريمات الشعر وصابون التواليت السائل. وأجرت معدتا الورقة دراسة حول استخدام الصمغ العربي في صناعة الدواء محلياً. وشملت الدراسة المصانع المصانع الموضحة في جدول رقم (2). وكشفت النتائج أن الصمغ العربي لا يستخدم في أي من المصانع التي تمت دراستها. وتستخدم بدائل أخرى مثل صمغ الـقوار (guar)، الزانثان xanthenes، الـ micro cellulose، والـ polyvinyl pyrolidone بالكميات الموضحة على الجدول رقم (2). وهذه البدائل المستخدمة في صناعة الدواء محلياً مستوردة ومعظمها يدخل في صناعة العوالق. وعند الاستفسار عن الإحجام عن استخدام الصمغ العربي كان الاجماع أنه لا يوجد صمغ عربي محضر بمواصفات صناعة الدواء. وأبدى الجميع الرغبة في استخدام الصمغ العربي إذا توفر بالمواصفات المطلوبة لاستخدامه في صناعة الدواء. ويرى معدا الدراسة أن هذه الصعوبات تصب كلها في وعاء غياب البحوث والتطوير في الصناعات الدوائية حيث لا توظف أيٌّ من هذه المصانع كادراً بحثياً لتطوير صناعة الدواء. ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الغلاء يطحن الغبش | khalil eisa | محفـل السياسـة والـرأي | 0 | 11-02-2008 02:10 PM |
| موسوعة الطب البديل والعلاج بالأعشاب | اشرف عابدين البصير | محفل الطب والطب البديل | 23 | 18-01-2008 09:58 PM |
| مطلوب عروسة ..لا يهم الجمال ولكن ال ..! | أنور محمدين | المحفـل الـعـام | 19 | 20-08-2007 11:00 AM |
| عيباً ، ولكن العيب | رحاب حسن حسين | المحفـل الـعـام | 1 | 26-02-2007 08:32 PM |
| حجاج أدول .. بين الجائزة والمشرحة | عبدالله محمد احمد | منتدى القصة | 17 | 10-05-2006 12:13 PM |
![]() |
|
![]() |